! طفـل القـرآن


...طفلٌ أنا
في جعبتي...قلمُ ومحبرةٌ هنا
وأمامي..هذا مصحفي
أنقل كلاماَ طاهرا

أشقى.. ولكنّي سعيد
أعقدُ عزمٍ..من حديد
لأكمّلن كتابته...وحفظه حفظا

غيري بمنزله الكثير
لكنّ أنّى من عيون
ترى سطوراً...أو.. ترتل صحفا
.
هذي الحروف تلألأت وتزينت
فأين من يصنع بها عُقدا ؟
بها الصدور تُزيّن..بحفظها القرآن
وتنتظر أجـــــــــرا
.
صعبٌ عليّ..وإخوتي أن ننقل ..القرآن
لكنّ هاتان يداي..مازالتا تصبران
لا تنتظـــــر شٌكرا

قلبي يحدثني...أيا ابني صبــــــــراً
فلقد بُشرت.. من الحبيب
بأن لك أجران
هذي حياتي في الدُنَا
تعبٌ وفرحُ
كلاهما سيّان !

8 التعليقات:

إسلام ٩ يوليو ٢٠٠٨ ١٢:١٣ م  

ما شاء الله .. كلمات جميلة
دائما أتذكر معاناة غير العرب في حفظ القرآن من جهة عدم درايتهم باللغة .. ومن جهة عدم وجود الإمكانيات المعينة على الحفظ..
لقد رأيت بعضهم بعيني وهم يدرسون معنا وقد اصطحب كل منهم لوحاً يضعه في غرفته يذكره بطريقة تعلمه حتى لا يغتر بالامكانيات المتاحة أمامه
عذرا هذه الامكانيات "الضخمة" التي اتحدث عنها (كراسة وأقلام وسبورة) حقا نحن في نعمة وسيحاسبنا الله عليها..
جزاك الله خيرا وجعلنا الله من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته
عذرا على الاطالة

اللؤلؤة ٩ يوليو ٢٠٠٨ ١:٤٠ م  

اللهم آمين

==
حقا نحن في نعمة وسيحاسبنا الله عليها

==

صدقت والله أخي الفاضل...

جزاكم الله خيراً وبارك فيك
للمرور الكريم

..

محمد مصطفى ١٢ يوليو ٢٠٠٨ ٧:٣٣ ص  

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ** قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

لفته رائعة جدا
:(

ابراهيم ١٢ يوليو ٢٠٠٨ ١٠:٣٠ م  

صورة معبرة وكلام جميل واهداف نبيلة مدونة جميلة ومتميزة ادعوكي لزيارة مدونتي واتمني التواصل الدائم بيننا

اللؤلؤة ١٤ يوليو ٢٠٠٨ ١٠:٠١ م  

الأخ الفاضل
محمد مصطفى

بوركت
وجزاكم الله خيراً للمرور الكريم

اللؤلؤة ١٤ يوليو ٢٠٠٨ ١٠:٠٥ م  

الأخ الكريم
إبراهيم

جزيت خيراً للمرور
وإن شاء الله سأزور مدونتكم

بارك الله فيك

ابن ادم ١٧ يوليو ٢٠٠٨ ٩:٥٩ م  

ما شاء الله ..

ادب فني راقي .. و مضمون متميز

بارك الله فيكم

اللؤلؤة ١٨ يوليو ٢٠٠٨ ١٢:٤٥ ص  

،، الأخ الفاضل
ابن آدم

وفيك بارك الله
جزاكم الله خيراً
لمروركم الكريم
،،

ليكن حبّ الله ..هو مظلَّـتك في الحياة

ليكن حبّ الله ..هو مظلَّـتك في الحياة